لم يعتد الأردنيون أن تصل لغة الخطاب الرياضي و البوستات و اللايفات التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى درجة التخوين والشتم والردح وعدم تقبل الرأي الآخر، كما يحصل الآن، خاصة في ظل أهمية القضايا الرياضية المحلية المطروحة على الساحة، وما يرافقها من مشاركات تاريخية للمنتخب الوطني لكرة القدم، وما تشهده أيضا أندية المحترفين من تعاقدات في الفترة الحالية.
اختلاف الآراء في القضايا الرياضية أمر طبيعي وصحي، والأمر الأهم والأكثر إلحاحا هو ضرورة تقبل الرأي والرأي الآخر، فاختلاف الرأي لا يُفسد للودّ قضية، وهو ما نفتقده حاليا في بعض الأوقات، حيث تفشّت ظاهرة مهاجمة الآراء المخالفة، لدرجة الوصول إلى التخوين والتجريح وكيل الاتهامات.
إذا ما تصفح المرء مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي، يجد العجب العجاب، بل إنه يلمس كمية الشتائم والانتقادات التي تصل لدرجة التجريح والتخوين، بسبب عدم تقبل الرأي الآخر، وهو أمر سلبي وينم عن خلل في الثقافة، وابتعاد عن تعاليم الإسلام الحنيف، وهجر للعادات والتقاليد التي تربينا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
