بعد إضاعته ركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي، بدا أن إبراهيم دياز قد تاه، قبل أن يستعيد نفسه أخيرا أمام كندا في دوره كصانع ألعاب لمنتخب سيواجه مجددا فرنسا غدا الخميس في ربع نهائي المونديال.
ورغم مكانته كأفضل لاعب وهداف (5 أهداف) في كأس أمم أفريقيا التي أقيمت على أرضه، فإن ركلته المهدرة أمام السنغال في يناير الماضي جرت عليه سيلا من الانتقادات التي وجد صعوبة في تجاوزها، وفقا لمتابعي «أسود الأطلس». كما أن مردوده الهجومي كان دون التوقعات خلال المباريات الثلاث الأولى في كأس العالم. لكن لاعب الوسط (26 عاما) يحظى بثقة مدربه محمد وهبي الذي يدافع عنه في كل المؤتمرات الصحافية ويبقيه ضمن التشكيلة الأساسية.
وقال وهبي بعد الفوز على هايتي (4-2) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إنه لاعب كبير جدا، وسيقدم لنا الكثير. لقد مرر كرتين حاسمتين حتى الآن، أنتظر منه المزيد لأنه أحد أفضل لاعبي، وسنمنحه الدعم والثقة التي يحتاج إليها ليكون فعالا».
ومنذ 11 يونيو، شهد أداؤه تحولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية




