قال وزير الخارجية الإيرانى، عباس عراقجى، إنه لن تبدأ المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نهائى فى ظل التهديدات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا فى تصريحات له: «الشعب الإيرانى وقواته المسلحة لا يخشون أى تهديد».
وأوضح «عراقجى» أن الفقرة رقم 13 من مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا واضحة وصريحة تماما، وطالما استمرت التهديدات ضد إيران، فلن تبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائى، وخاطب «عراقجى» الأمريكيين على منصة اكس، قائلا: «التزموا بتوقيعكم».
وتنص الفقرة 13 من مذكرة التفاهم أنه رهناً ببدء تنفيذ الفقرات 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم، واستمرار تنفيذ هذه التدابير، ستبدأ واشنطن وطهران مفاوضات بشأن اتفاق نهائى يقتصر حصراً على الفقرات المتبقية.
وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس الأول، إن الولايات المتحدة إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو «ستنهى المهمة»، فى تكرار لتهديده بشن عمل عسكرى فى وقت تبدى فيه طهران تحديا عقب مراسم تشييع المرشد الإيرانى على خامنئى.
وتابع: لن يكون من الصعب إنهاء المهمة، أفضل التوصل إلى اتفاق، لأننى لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص، وبوسعنا هدم جسورهم فى ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم، ليس لديهم أى أموال الآن. لم نعطهم أى أموال».
ووجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الايرانى، محمد باقر ذو القدر، رسالة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ردا على تهديدات الأخير بالقول: «خاطبوا الشعب الإيرانى باحترام، وإلا سنردّ عليكم بلغة أخرى».
وجاء فى نص رسالته: للرئيس الأمريكى الموهوم الذى هدد 91 مليون إيرانى، لقد تحدثتم سابقًا، بصفتكم رئيسًا لدولة بلا جذور ولا يتجاوز تاريخها 250 عامًا، بلغة مماثلة عن تدمير حضارة إيران الممتدة آلاف السنين، ولم تكن النتيجة بالنسبة لكم سوى الهزيمة والإحباط وطلب التفاوض ووقف إطلاق النار، والإيرانيون غرباء على لغة التهديدات».
واستمرارا لمراسم تشييع جثمان المرشد الإيرانى الراحل على خامنئى وعدد من أفراد أسرته،، فى مسجد «جمكران» بمدينة «قم»، توافدت حشود غفيرة من المواطنين الإيرانيين والقادة.
فى سياق متصل، أعلن محافظ كركوك تعطيل العمل الحكومى فى مؤسسات ودوائر المحافظة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
