هناك أغان لا تسمع بالأذن فقط، بل ترى في تفاصيل الحياة، وما إن تبدأ حتى يجد الإنسان نفسه يراجع سنوات كاملة من عمره، ويتأمل الطرق التي سلكها، وتلك التي كان يمكن أن يسلكها، ليست لأنها تحكي قصة بعينها، وإنما لأنها تتحدث عن الفرص، وعن الوقت، وعن الاشياء التي لا تعرف قيمتها إلا بعد ان تبتعد عنك مع انك كنت تمتلكها وتعلمها للآخرين.
ومن الفرص الضائعة التي «سافرت» والآن نبحث عنها فرصة تطوير المسرح الكويتي الذي كان من اوائل المسارح في المنطقة، وكان المتنفس للجميع، لأنه ما يطرحه من قضايا لامست القلوب قبل ان يصل إلى مرحلة «يالله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا» من خلال بعض الاعمال التي لا ترتقي ان يطلق عليها مسرحا!
الكويت ليست بلدا يفتقد التاريخ المسرحي، بل كانت من أكثر الدول الخليجية تأثيرا في تأسيس الحركة المسرحية الحديثة، أسماء كبيرة، وتجارب راسخة، ونصوص ما زالت تدرس، وفنانون صنعوا ذاكرة أجيال كاملة، لكن التاريخ، مهما كان عظيما، لا يستطيع أن يعيش وحده، فكل مرحلة تحتاج إلى من يصنع تاريخها الخاص.
كانت هناك لحظات كان يمكن أن تتحول فيها الكويت إلى المركز المسرحي الأول في المنطقة، مواهب شابة تبحث عن مساحة، وتقنيات جديدة تغير شكل العرض المسرحي، ومنصات رقمية تفتح أبوابا مختلفة للوصول إلى الجمهور، وشراكات دولية، ومهرجانات قادرة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
