ترامب يأمر بوقف التجارة مع إسبانيا

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء بوقفٍ فوري لجميع المعاملات التجارية مع إسبانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، مما يفاقم التوتر القائم بشأن الإنفاق الدفاعي والسياسة تجاه إيران، متجاهلاً قواعد الاتحاد الأوروبي التي تُحتم إجراء المفاوضات التجارية ككتلة واحدة.

وخلال قمة الحلف في أنقرة، التي علّق عليها القادة الأوروبيون آمالاً لإنهاء الخلافات داخل التحالف العسكري، عاد ترامب لإشعال فتيل التوتر مع إسبانيا، كما أثار غضب الدنمارك بتأكيده على ضرورة سيطرة بلاده على جرينلاند، لترد الدنمارك بتعهدها الدفاع عن كل شبر من أراضيها، حسب وكالة «رويترز».

أسهم وكريبتو وهدايا .. دخل ترامب في السنة الأولى للرئاسة يثير التساؤل

المرة الثانية

وهذه هي المرة الثانية التي يوجه فيها ترامب وزير الخزانة سكوت بيسنت بوقف التجارة مع إسبانيا؛ لرفضها الالتزام بهدف الحلف الجديد للإنفاق الدفاعي البالغ 5% من الناتج المحلي الإجمالي، علماً أن التجارة بين البلدين استمرت بشكل طبيعي عقب تهديد مماثل في مارس الماضي.

وقال ترامب للأمين العام للحلف مارك روته: «إسبانيا لا توافق على أي شيء، ويجب ألا تتعاملوا معها».

وحاول روته لاحقاً احتواء الموقف بالقول إن إسبانيا «خطت خطوة هائلة» العام الماضي برفع إنفاقها إلى 2%، لكنه استدرك قائلاً: «لا تزال هناك مسائل عالقة يتعين حلها».

مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم 11 أبريل 2024.

وخاطب ترامب وزير الخزانة بيسنت قائلاً: «لا أريد أي تعامل تجاري معهم.. حسناً؟»، فأجابه بيسنت: «حاضر سيدي». ثم أضاف ترامب: «نفذ الأمر فوراً، لا تتحدث معهم حتى. إنهم ميؤوس منهم، وهم سيئون.. إنهم يجنون أموالاً طائلة منا، وسنجعلهم يجنون أقل بكثير».

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بياناً أكد فيه أن تصريحات ترامب لم تكن مفاجئة، مشدداً على عدم نية مدريد تغيير علاقاتها الممتازة مع واشنطن.

عجز تجاري

وأوضح البيان أن إسبانيا تعاني من عجز تجاري مع الولايات المتحدة، وأن العلاقات الاقتصادية تقوم على مبادرات الشركات الخاصة لا على قرارات الحكومات، مضيفاً أنه في إطار الاتحاد الجمركي الأوروبي، لا يمكن استهداف أي دولة عضو بشكل انتقائي.

يُذكر أن ترامب أبدى استياءه مراراً من إسبانيا عقب رفض سانشيز السماح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها العسكرية في أي نزاع محتمل مع إيران. وتُدير واشنطن بالتعاون مع مدريد قاعدتين عسكريتين استراتيجيتين جنوب إسبانيا للعمليات البحرية والجوية.

الأسواق تهتز.. إيران ترفض التفاوض وترامب يدرس «حرباً شاملة»

وتعد إسبانيا أكبر مُصدر لزيت الزيتون في العالم، كما تُصدّر إلى الولايات المتحدة قطع غيار السيارات والصلب والمواد الكيميائية. ويرى محللون أنها أقل عرضة للتضرر من تهديدات ترامب الاقتصادية مقارنةً باقتصادات أوروبية أخرى.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات