كما يرى البعض أن تجرية التشدد الفكري في المجتمع، في إيران، كانت الأكثر شمولا، مقارنة بغيرها. فقد نجحت، إلى حد كبير، في جهودها، حيث فشلت الجماعات الأخرى، في تحقيقه في دول عدة، عربية وغيرها. كما نجحت إيران في وضع برنامج لكيفية استخدام فكرتها العقائدية في إدارة شؤونها، بما في ذلك مختلف السياسات والخطط الداخلية والخارجية، وغير ذلك. لكن يبدو ان النتائج لم تكن دائما موفقة على أرض الواقع، وربما كانت تلك بداية فك ارتباط السياسة بالدين، مع عدم الاعتراف بذلك التخلي، مع إبقاء دوره كأداة سيطرة، أمنية ونفسية. ولا شك أن القيادة في إيران قد لاحظت سقوط شعار «الإسلام هو الحل»، الذي سبق أن رُفع من قبل جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وكيف فقد تأثيره في أكثر من دولة ومجتمع. وكان جديرا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
