ينجذب العديد من الشباب، وبلا شك ضمن بيئة اجتماعية تشجّع ذلك، إلى الألقاب اللامعة. أريد أن يناديني الجميع بلقب «دكتور»، أو «مهندس» أو «أستاذ». بالطبع هذه مسميات لوظائف ومهن محترمة، ولها كل التقدير، إلا أن الدافع وراء الانتساب لها ليس لعشق ما يقوم بها منتسبوها، ولكن لأنها تحمل بريقاً اجتماعياً ووجاهةً في نظر المجتمع. القلّة تتساءل ما إذا كان ذلك التخصص يناسب شغفهم وقدراتهم، ويحاكي الأثر الذي سيتركونه، وما إذا كان هناك احتياج حقيقي لهذا التخصص في سوق العمل أصلًا. استوقفتنا منشورات على منصات التواصل الاجتماعي في هذا الشأن، تناولت ثمة رسائل وتوصيات من «قمة الشباب»، التي نظّمها البنك الدولي أخيراً. يقول السيد باسكال دوناهو، المدير الإداري وكبير مسؤولي المعرفة في البنك، إن الأثر الذي يتركه الشخص في حياته أكثر أهمية، وبكثير، من الألقاب الوظيفية. ولخّص وصفه لمسيرة ذات معنى في كلمات بسيطة: اجتهد، كن لطيفاً، اعتنِ بالناس، وابذل أقصى ما لديك. ونحن بدورنا نقول إن الأسمى هو صناعة الفرص بدلاً من انتظارها، والمداومة على المبادرة، والفضول، وحب الاستكشاف، وعلى رأسها، خصوصاً في هذا العصر التقني المتسارع، الاستعداد الدائم للتعلّم.
تجمع التقارير الحديثة على حتمية هيكلية لا مناص منها، وهي أن القطاع العام المتخم لم يعد قادراً على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
