الإفراط في الْتماس مَدْحْ النَّاس

أعترف أنّني عوّدت نفسي، منذ سنوات، على تجنّب الافراط في التماس مدح الناس، لا سيما السعي الحريص وراء جذب انتباههم، أو للحصول على تأييدهم، أو تقديرهم لقيمة نفسي، أو رضاهم عمّا أقوله، أو أفعله، في حياتي الخاصة والعامة، وذلك بسبب إدراكي المبكّر لعواقب هذا السلوك الصبياني والتّافه.

ولفهمي الكامل لمعنى "أنت حرّ ما لم تضرّ"، ويتسبّب هذا السلوك السلبي بعقد نفسية، ومشكلات اجتماعية لانسان عاقل، هو في غنى عنها، ومن مظاهر الافراط في التماس المدح، وأسباب هذا السلوك الدّال على عدم النضج النفسي، وعلى ضعف تقدير الذّات، نذكر ما يلي:

-مظاهر التماس مدح الناس: ربط احترام الذّات وتقديرها بتأييد الناس وتصفيقهم، والظنّ أنّ مدحهم يمثّل أهمّ متطلّب لعيش حياة مجزية، والتوهّم أنّ استمرار مدحهم للإنسان يضمن دائماً تحقيق نجاحاته الحياتية، وتناسي أنّ الرّزق، والحياة والموت، بيد المولى عزّ شأنه، وأنّ لكل امرئ ما سعى.

وأنّه سيكون له فقط ما ركّز طاقاته، الفكرية والبدنية، لتحقيقه لنفسه.

ومن مظاهر الافراط في هذا الشأن، النظر باستمرار الى عيون الآخرين، أملاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ ساعة
منذ 42 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعة