في كثير من الأحيان، يُقال لنا: إن الأشخاص الجيدين هم أولئك الذين لا يرفضون، ولا يغضبون، ولا يضطرون دائماً إلى أن يكونوا متاحين للجميع.
على مر السنين، قد يتحول هذا إلى أحد أسوأ الامور التي يمكن أن تحدث لشخص طيب. هذا النوع من اللطف لا يجلب شيئاً جيداً سوى استنزاف طاقتنا وصحتنا العقلية وعلاقاتنا. هذا هو بالضبط المكان الذي نحتاج فيه، إلى وضع حدود شخصية.
لدينا ميل إلى الاعتقاد أن وضع الحدود يساوي بناء جدران، أو اغتراب، أو أنانية. هذا خطأ لأن الحدود تتعلق فقط بكيفية رغبتنا في أن يتعامل معنا الآخرون؛ ما هو مقبول وما هو غير مقبول بالنسبة لنا.
في الواقع، تعتمد العلاقات الصحية، والمستقرة، على الفهم والاحترام، وليس على كوننا مهذبين طوال الوقت، أو التضحية بكل شيء.
ومع ذلك، فإن وضع الحدود بوضوح أمر صعب، وهذا يجعل الكثير من الناس يشعرون بالذنب عند قول "لا"، ويخشون أن يغضب منهم شخص ما، ويعتقدون أن عدم تلبية رغبات بعض الأشخاص يعني أنهم لن يحبوهم بعد اليوم.
لكن هذا لا يحافظ على صحة العلاقات؛ بل يمكن أن يستنزفنا نفسيا. إذا واصلنا تجاهل أنفسنا، واحتياجاتنا، حتى لا نزعج أي شخص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
