قضت محكمة في برلين بالسجن المؤبد على طبيب ألماني متخصص في الرعاية التلطيفية، بعد إدانته بقتل 15 من مرضاه خلال أقل من ثلاث سنوات، في واحدة من أكثر قضايا القتل المتسلسل إثارة للصدمة في ألمانيا.
وأدانت المحكمة الطبيب، الذي عُرف إعلاميًا بلقب "دكتور الموت"، بقتل 12 امرأة وثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين 25 و94 عامًا، بين سبتمبر /أيلول 2021 ويوليو/تموز 2024.
ولم يُكشف عن اسمه الكامل، واكتفت السلطات بالإشارة إليه باسم يوهانس م.، التزامًا بقوانين الخصوصية الألمانية.
كيف كُشفت الجرائم؟
بدأت القضية بعد العثور على آثار أدوية قاتلة في أجساد عدد من الضحايا، ما دفع المحققين إلى الاشتباه بالطبيب، قبل أن تتوسع التحقيقات تدريجيًا.
قضت محكمة بالسجن المؤبد على طبيب ألماني بعد إدانته بقتل 15 من مرضاه - غيتي
ووفقًا للادعاء العام، كان الطبيب يستخدم مزيجًا قاتلًا من المهدئات والأدوية دون علم أو موافقة المرضى، ثم يتسبب في وفاتهم، فيما أقدم في عدة حالات على إشعال حرائق داخل منازل الضحايا في محاولة لإخفاء الأدلة.
واستمرت المحاكمة قرابة عام، وشهدت 57 جلسة استماع، التزم خلالها الطبيب الصمت معظم الوقت، قبل أن يعترف في الأسابيع الأخيرة بقتل 12 مريضًا.
وقال أمام المحكمة إنه كان يعتقد أنه "يخفف معاناة المرضى"، مضيفًا: "طوال الوقت، كنت أعتقد أن هذا هو الأفضل للجميع"، كما قدم اعتذارًا عن الألم الذي تسبب فيه.
ورغم اعترافه، أكد الادعاء أن جميع الضحايا كانوا يعانون من أمراض خطيرة، إلا أن وفاتهم لم تكن وشيكة، ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي
