أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تعزيز انتشارها البحري في الشرق الأوسط، عبر دفع 19 سفينة حربية أمريكية للعمل في المياه القريبة من إيران، ضمن إجراءات تهدف بحسب واشنطن إلى حماية الملاحة الدولية وتعزيز الأمن الإقليمي، وسط تصاعد المواجهة مع طهران.
ووفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية، تنتشر القطع البحرية الأمريكية في مناطق حيوية تشمل الخليج العربي وبحر العرب ومضيق هرمز، في إطار عمليات مراقبة وتأمين مستمرة للممرات البحرية التي تعد من أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية.
وأكدت القيادة أن هذه القوات تعمل على ضمان حرية الملاحة وردع أي تهديدات قد تستهدف السفن التجارية أو المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.
ويأتي هذا الانتشار العسكري في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من الحوادث الأمنية في محيط مضيق هرمز، إضافة إلى تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن استهداف سفن تجارية وتهديد أمن الملاحة الدولية. وتشير تقارير أمريكية إلى أن واشنطن عززت وجودها البحري والجوي تحسبًا لأي تطورات ميدانية قد تؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة.
وتضم القوة البحرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة حاملات طائرات ومدمرات وسفن هجومية وبرمائية وسفن دعم لوجستي، إلى جانب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
