ما أثير حول تعثر"مشروع استثماري"والعدول عن نقل ثلاثة مصانع إلى الأردن يقدم مثالا واضحا على خطورة تداول المعلومات دون التحقق من تفاصيلها، فبعد التوضيح الرسمي الصادر عن "وزارة الاستثمار" تبين أن الواقعة المشار إليها تعود لأكثر من 13 عاما، أي إلى فترة سبقت إنشاء الوزارة، كما أن مصدر المعلومة لم يقدم بيانات المستثمر وما يكفي للتحقق المباشر من الحالة.
المشكلة هنا لا تكمن فقط في صحة الرواية من عدمها، وإنما بالأثر الذي تتركه مثل هذه الأخبار عندما تقدم للرأي العام دون سياق كامل، فالاستثمار قرار طويل الأمد، و"المستثمر" المحلي أو الأجنبي يراقب البيئة العامة، ويقرأ ما ينشر، ويبحث عن الاستقرار والثقة قبل ضخ أمواله وإقامة مشاريعه.
إن بيئة الاستثمار لا تقاس بحادثة فردية أو رواية مجهولة المصدر، وإنما بمؤشرات وأرقام وواقع عملي، فالأردن يمتلك اليوم مدنا صناعية وتنموية منتشرة في مختلف المحافظات، تضم آلاف المنشآت الاقتصادية والصناعية، واستثمارات بمليارات الدنانير، وفرص عمل لآلاف الأردنيين، والاهم ان اعداد الشركات المسجلة ترتفع7%رغم كل الظروف وهي مؤشرات تعكس وجود حركة استثمارية حقيقية وجهودا مستمرة لتطوير البيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
