بمجرد تصفح سريع لأي تطبيق من تطبيقات التواصل الاجتماعي أو حتى مجرد حديث مع الأصدقاء، يبدو أن الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، هو الشغل الشاغل للجميع . وبشكل أكثر تحديدًا (ونظرًا للظروف الراهنة)، فإننا جميعًا نهتم بمستويات الكورتيزول المرتفعة لدينا ونبحث عن طرق لخفضها.
تقول عالمة النفس بيلار غيرا إسكوديرو لمجلة Vogue : "يرتفع مستوى الكورتيزول استجابةً للمواقف الصعبة أو التهديدات المتصورة. صُمم جسمنا لإفراز الكورتيزول في الوقت المناسب، لكن المشكلة تكمن في استمرار ارتفاع مستوياته بشكل مزمن. وهذا بدوره قد يؤثر على جهاز المناعة والنوم والمزاج."
ويضيف الدكتور فرناندو كارنافالي الأستاذ المشارك في الطب بكلية إيكان للطب ورئيس قسم الطب الباطني في مستشفى ماونت سيناي: "يُعدّ الحفاظ على مستويات الكورتيزول الطبيعية أمراً بالغ الأهمية، لأن الكورتيزول ينظم العديد من العمليات الحيوية الهامة في الجسم. فهو يساعد الجسم على الاستجابة للضغط النفسي، والحد من الالتهابات، وتنظيم نسبة السكر في الدم والتمثيل الغذائي، والتحكم في ضغط الدم".
استشاري التغذية وعلاج السمنة والنحافة، الدكتورة أميرة صبري
في هذا السياق، تؤكد استشاري التغذية وعلاج السمنة والنحافة، الدكتورة أميرة صبري أن خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ"هرمون التوتر"، يعتمد على تبني مجموعة من العادات الصحية اليومية التي تسهم في تحسين الحالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام



