مشعل يوسف الصفران: #الدائري_الرابع

ورغم أن البنية التحتية في الكويت شهدت توسعات وتحسينات خلال السنوات الماضية، فإن الزحام لا يزال حاضراً وبقوة، بل في بعض المناطق أصبح أكثر تعقيدًا من السابق. واللافت أن المشكلة لم تعد موزعة بشكل متساوٍ على كل الطرق، بل تتركز بشكل واضح في نقاط محورية، يأتي في مقدمتها الدائري الرابع، الذي يمكن اعتباره اليوم أحد أهم وأثقل الشرايين المرورية في البلاد.

يُعد الدائري الرابع شريان الحياة الرئيسي في الكويت، فهو المحور الاستراتيجي الذي يربط شرق البلاد بغربها، من الجهراء وحتى السالمية، مروراً بمناطق مهمة، مثل المطار واليرموك والخالدية وغيرها، ويمثل نقطة الالتقاء اليومية والأكثر حيوية لعشرات الآلاف من المواطنين والوافدين على حد سواء، كونه يمر بمناطق سكنية وتجارية وتعليمية وصحية بالغة الأهمية.

لكن هذا الشريان بات يعيش اليوم حالة اختناق مروري حاد وغير مسبوق، إذ تحولت أعمال التصليحات والتطوير الممتدة فيه إلى عامل ضغط إضافي بدل أن تكون حلاً. هذه الإغلاقات المتكررة، وتغيير المسارات بشكل مفاجئ، وتقليص عدد الحارات في أكثر من نقطة، لم تؤدِ فقط إلى بطء شديد يمتد لكيلومترات عدة، بل ساهمت أيضاً في خلق بيئة قيادة مضطربة ترفع احتمالية الحوادث، وتضاعف التوتر اليومي للسائقين.

هذا الدور الحيوي نفسه هو ما جعله أكثر عرضة للاختناق. فمع ارتفاع الكثافة المرورية اليومية، وتحول الاعتماد شبه الكامل على السيارة الخاصة، أصبح الدائري الرابع يعمل فوق طاقته الطبيعية في معظم ساعات اليوم، وليس فقط في أوقات الذروة.

لكن الصورة لا تكتمل دون النظر إلى عامل آخر لا يقل تأثيراً: حجم المركبات. فطفرة الاعتماد على السيارات العائلية الضخمة SUV وسيارات البيك آب ذات الأبعاد الكبيرة، ساهمت في تقليل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 44 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة السياسة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ ساعتين
صحيفة الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة