وسط تساؤلات متصاعدة حول مستقبل التعليم، شهد معرض مكتبة الإسكندرية في نسخته الـ21 حفل توقيع كتاب (ضد المنطق.. قصة التعليم المصري من محمد علي باشا إلى إمبراطور الفيزياء ) لـ«محمد توفيق» الذي يطرح رؤية مختلفة لمسار التعليم المصري.
مسيرة الغش والدروس الخصوصية
ينقسم الكتاب إلى 10 فصول ويروي قصة الامتحانات في مصر، ويتناول مسيرة الغش والتسريب والدروس الخصوصية والكتب الخارجية وغيرها من الظواهر.
ويجيب عن عدة تساؤلات أبرزها: من هي أول مدرسة دروس خصوصية؟ ومن أول من قام بتسريب الامتحانات في مصر؟ ومتى ظهر الغش في الامتحانات؟
وفي مقدمة الكتاب يقول «محمد توفيق»: "التعليم لا يعني الذهاب إلى المدرسة، وكتابة الواجبات، ودفع المصروفات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف



