أوضح خبراء ومحللون أن النظام الإيراني يستخدم شعارات سياسية مختلفة منها «القضية الفلسطنية» غطاءً لمحاولات الهيمنة وبسط النفوذ في المنطقة، مشيرين إلى أن الهجمات الإيرانية العدوانية على دول الخليج العربي والأردن، كشفت زيف هذه الشعارات.
وأكد هؤلاء في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن ممارسات طهران تخلق توترات ممتدة يصعب احتواؤها، موضحين أن الهجمات الإيرانية العدوانية على دول المنطقة تخلّف تداعيات خطيرة وبعيدة المدى.
وقال الدكتور جابر فهمي عمران، أستاذ القانون الدولي العام بجامعة الإسكندرية، إن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة تمثل تعدياً على سيادة الدول وانتهاكاً للقانون الدولي العام ومبادئ حسن الجوار، إضافة إلى أنها تستهدف دولاً أعضاء في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، مشدداً على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي.
وأعرب عمران، في تصريح لـ «الاتحاد»، عن أمله في أن تضع طهران في اعتبارها أن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل لها دول جوار، وأن الجغرافيا والتاريخ يفرضان على الجميع التوصل إلى صيغة تضمن تحصين المنطقة من تداعيات المواجهة.
من جانبه، أوضح الدكتور عمرو الديب، مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على الكويت والبحرين تمثل محاولة فاشلة لإحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، لافتاً إلى أن إيران حاولت في البداية ممارسة ضغوط على الغرب من خلال التهديد بإغلاق مضيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
