سعدون عبدالله العلي يكتب - الوقف... أداة استثمارية ذات عائد اجتماعي مستدام

الوقف ليس مجرد تبرع طويل الأجل، بل هو «هندسة مالية اجتماعية» تُحوّل الثروة من الاستهلاك المؤقت إلى أصل منتج مستدام. لا يُقاس نجاح الاستثمار الوقفي بحجم أرباحه السريعة، بل بقدرته على الاستمرار عقوداً طويلة حتى تتحقق رؤيته التنموية، فيصبح أشبه بـ«صندوق استثماري تنموي» هدفه أثر اجتماعي دائم. هذا النموذج مَوّل في الحضارة الإسلامية التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والمياه والطرق لقرون، حتى شكّل «قطاعاً ثالثاً منتجاً» يوازن بين الاقتصاد والمجتمع.

من واقع الخبرة في القطاع البنكي، فإن أهم درس مستفاد هو أن «العائد لا ينفصل عن إدارة المخاطر»، فلا مؤسسة ناجحة تعتمد على أصل واحد أو مصدر دخل واحد أو قرارات عاطفية غير مدروسة، وهذا ما تسعى جمعية النجاة إلى ترسيخه من خلال تنويع الأصول الوقفية بين العقار، والاستثمارات التشغيلية، والمشاريع ذات التدفقات النقدية المستقرة، والأدوات المالية الإسلامية منخفضة المخاطر، بدلاً من التركيز على أصل عقاري واحد قد يتأثر بتقلبات السوق.

كما تحتاج الإدارة الاحترافية للأوقاف إلى هياكل حوكمة واضحة، ولجان مراجعة، ومؤشرات أداء، وسياسات استثمار، ومراجعة دورية للمخاطر، على غرار «اختبارات الضغط» البنكية التي تقيس قدرة المؤسسة على الصمود أمام الأزمات. فالوقف الناجح هو الذي يضمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 11 ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 12 ساعة