رسالة من «التربية» إلى كل صانع أثر في «تحدي القراءة»

تحوّلت قاعة استقبال الضيوف خارج حفل تتويج بطل الإمارات في تحدي القراءة العربي إلى شاطئ رمزي، توزعت على رماله قوارير زجاجية صغيرة تحمل رسالة واحدة موجهة إلى جميع الزوّار. وجاءت هذه العناصر الجمالية امتداداً لشعار الموسم العاشر «بين بحر وبحر»، لتجسّد فكرة المعرفة بوصفها رسالة تعبر المسافات، وتنتقل من قارئ إلى آخر كما تنتقل الرسائل التي تلقيها الأمواج على الشواطئ.

وقبل دخول قاعة التتويج، استوقفت القوارير الزجاجية عدداً كبيراً من الطلبة والمشرفين والضيوف، الذين بادروا إلى فتحها وقراءة الرسالة الموحّدة التي احتوتها جميع القوارير. وحرص كثير منهم على تصويرها والاحتفاظ بها، بينما أعاد آخرون الورقة بعناية إلى داخل القارورة، لتكون جاهزة للقارئ التالي، في مشهد عكس روح المبادرة القائمة على تداول المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.

واستوحى مصممو القاعة تفاصيلها من الشعار الذي حمله الموسم العاشر، فبدت الرمال والأصداف والقوارير وكأنها جزء من شاطئ حقيقي، فيما تحوّلت كل قارورة إلى رمز لرحلة الكتاب، إذ تبدأ بفكرة، ثم بكلمة، فبقارئ، قبل أن تواصل طريقها إلى قارئ آخر. وهي الفكرة ذاتها التي يقوم عليها تحدي القراءة العربي، الذي لا ينظر إلى القراءة بوصفها إنجازاً فردياً، وإنما أثر يتسع مع كل شخص يقرأ، ثم ينقل ما تعلمه إلى محيطه.

كما حمل اختيار القوارير الزجاجية دلالة رمزية، فالرسائل التي كانت تُلقى في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة
برق الإمارات منذ 22 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة