تشهد صفقات "تجارة الفائدة"، وهي إحدى أكثر الاستراتيجيات استخداماً في سوق العملات البالغ حجم تداولاتها 9.5 تريليون دولار يومياً- أفضل بيئة داعمة لها منذ أكثر من عقدين، حسب "غولدمان ساكس".
كتب الاستراتيجي ستيوارت جينكينز في تقرير أن الرهان على هذه الصفقات أصبح أكثر أهمية في سوق عملات مجموعة العشر مما كان عليه في أي وقت تقريباً منذ عام 2000.
وقال إن "غولدمان" يفضل حالياً تمويل هذه الصفقات باستخدام الين أو الفرنك السويسري أو اليورو خلال الأشهر المقبلة، في إشارة إلى الأسلوب الذي يقوم على الاقتراض بعملة ذات عائد منخفض نسبياً والاستثمار في عملة تقدم عائداً أعلى.
لماذا صفقات تجارة الفائدة جذابة الآن؟ عززت عدة عوامل جاذبية هذه الصفقات إلى مستويات قياسية. وأوضح "غولدمان" أن أسعار الفائدة في أكبر الاقتصادات المتقدمة حول العالم استقرت عند مستويات مرتفعة ومتباينة، ما أوجد فروق عوائد واسعة بشكل غير معتاد للمستثمرين، في حين تراجعت تقلبات العملات إلى مستويات منخفضة تاريخياً.
قد يهمك: "تجارة الفائدة" في الأسواق الناشئة تواصل انتعاشها في 2026
يُظهر مؤشر صادر عن "جيه بي مورغان" أن تقلبات سوق الصرف الأجنبي تحوم قرب أدنى مستوياتها منذ عام 2020. ساعد هذا المزيج صفقات تجارة الفائدة في عملات مجموعة العشر على تحقيق عائد بنحو 8% هذا العام، متفوقة على السندات العالمية والذهب وبتكوين، وإن كانت لا تزال دون أداء الأسهم، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".
وكتب جينكينز في المذكرة المنشورة يوم الخميس إن "استقرار أسعار الفائدة ضمن هذا النطاق في دول مجموعة العشر- مع انخفاض التقلبات المحققة الناتجة عن فروق أسعار الفائدة، والتوقعات بإجراءات محدودة نسبياً من جانب البنوك المركزية مستقبلاً- هو ما ساعد على تزامن عوائد تجارة الفائدة المرتفعة في مجموعة العشر مع مستويات أقل من التقلبات".
جوهر استراتيجية تجارة الفائدة تستخدم صناديق التحوط وشركات إدارة الأصول صفقات تجارة الفائدة للاستفادة من فروق أسعار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
