عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم "الجمعة"، جلسة مخصصة لبحث تنفيذ القرار 2231 لعام 2015، المرتبط بالاتفاق النووي الإيراني، رغم اعتراض روسيا والصين على انعقادها.
وجاء انعقاد الجلسة بعد تصويت إجرائي أيده 11 عضواً في المجلس، بينما امتنعت باكستان والصومال عن التصويت، في حين عارضت روسيا والصين عقد الاجتماع. وبما أن المسائل الإجرائية لا تخضع لحق النقض، سمحت نتيجة التصويت بالمضي قدماً في الجلسة.
وفي بداية الاجتماع، اعترضت ممثلة روسيا على عقد الجلسة، بدعم من مندوب الصين، معتبرة أن القرار 2231 لم يعد سارياً، وأن مجلس الأمن لم يعد يملك تفويضاً لمناقشة هذه المسائل منذ 17 أكتوبر 2025.
وقالت المندوبة الروسية إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
