تراجعت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أربعة عقود، في ظل استمرار السحب من الاحتياطي لتلبية احتياجات السوق العالمية والحد من ارتفاع أسعار الوقود، بحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA).
ورغم عمق الاستنزاف، تتجه الأنظار إلى خطط إعادة الملء، أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" هذا الأسبوع، إن الإدارة تدرس خطة طويلة الأجل لرفع المخزون إلى ما يتجاوز 500 مليون برميل، وهو مستوى يعيد المخزون فقط إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وتفيد تقارير "رويترز"، بأن دولاً كبرى بينها الولايات المتحدة والصين تعتزم شراء الخام على مدى السنوات المقبلة، لإعادة بناء احتياطياتها المستنزفة.
تأثير على الأسعار
تتوقع جهات متخصصة أن يشكل سباق إعادة الملء عاملاً داعماً للأسعار، إذ تقدّر شركة "كبلر" لتتبع الشحنات، أن الطلب الإضافي الناجم عن إعادة تعبئة الاحتياطيات الاستراتيجية "قد يبلغ ذروته عند 664 ألف برميل يومياً في الربع الثالث من 2027، بما يخفف الضغوط الهابطة على الأسعار العالمية".
ويرى كريستوفر هينز، رئيس قسم النفط في "إنرجي أسبكتس" لندن، أن "إعادة التعبئة سترسي أرضية سعرية أعلى في 2027، لأن كل برميل يتحول إلى المخازن الاستراتيجية هو برميل لا يصل إلى السوق التجارية، ما يقلص الفائض الفعلي الضاغط على الأسعار".
وتشير مجموعة "سوسيتيه جنرال" الفرنسية، إلى أن "الصين تميل تاريخياً إلى تكثيف مشترياتها الاستراتيجية عندما يتداول خام برنت دون متوسطه المتحرك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
