أثارت مباراة مصر والأرجنتين في دور الستة عشر بكأس العالم في نُسخته القائمة حالياً جدلاً في عالم كرة القدم، ربما لا ينتهي صداه قريباً.
وفيما خرجت مصر من البطولة، برز اسم جناحها الأيمن هيثم حسن كـنَجم لفت الأنظار بمستوى مهاريّ فائق ظهر به في المباراة، حيث صنع هدفاً وأسهم في تسجيل آخر ولكنْ سرعان ما ألغاه طاقم التحكيم.
هذا الهدف المُلغَى، الذي كلّل رحلة فردية قطع محطاتها اللاعب الأسمر بمهارة وإصرار مُلفتين، وصفه البعض بأنه أحد أجمل أهداف المونديال على الإطلاق.
وكان هيثم حسن، البالغ من العمر 24 عاماً، يملك حقّ اللعب لصالح ثلاثة منتخبات: هي مصر، وفرنسا وتونس.
أمّا مصر، فلأن أباه مصري من النوبة في أقصى جنوب البلاد، وكان هذا الوالد لاعباً سابقاً في مركز شباب جزيرة أسوان.
وأما تونس، فلأن والدة اللاعب تونسية. أمّا فرنسا فهي محلّ ولادة هيثم وحيث نشأ وارتاد الملاعب صغيراً؛ وحيث سجّل اسمه كأصغر لاعب يشارك في الدوري الفرنسي بعمر 16 سنة.
ولعب هيثم حسن ضمن المنتخب الفرنسي للناشئين تحت 17 سنة، قبل أن ينضم أخيراً إلى المنتخب المصري في مارس الماضي.
ورغم أنه لم يشارك سوى في آخر اثنتين من إجمالي خمس مباريات لعبتْها مصر في هذه النسخة من كأس العالم، إلا أنّ حسن استطاع في مباراة أستراليا أن يلفت النظر إليه كلاعب قادر على تغيير المعادلة وإرباك الخصم، ليؤمّن لنفسه بذلك مكاناً في مباراة هي الأهمّ للمنتخب المصري على الإطلاق.
وبعد أدائه في لقاء الأرجنتين، بات هيثم حسن حديث الشارع الكروي المصري والعربي ومحطّ اهتمام أندية أوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية.
هذا على الرغم من أن الإحصاءات لم تكن "تسير في صالح" اللاعب بحسب محللين؛ كونه لم يسجّل أهدافاً مع المنتخب المصري ولا حتى مع ناديه الإسباني خلال موسم 26/2025، رغم فوزه بجائزة أفضل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية


