إنه الأستاذ الكبير عباس محمود العقاد، قال عن نفسه:
أنا لا بك ولا باشا ولكنى أقول للبك والباشا كلا وحاشا!
ولى قلم مرهوب الصرير وكلمة مسموعة النفير.. مع إنى لا صاحب جريدة ولا رئيس تحرير.. ولى أعوان وأحباب وأنصار، مع أنى لا عمدة ولا صاحب دوار.
قام علىَّ أعداء من هنا وهناك، ولكن ربنا رب الجنود قال للعقاد أدهم وأدود.
حاربتُ الشيوعية والرأسمالية، كما حاربتُ الصهيونية والإخوانجية والنازية، وأنا كما أطلق علىَّ سعد باشا زغلول: الجبار.
علمتنى الحياة: أن ميزاتى تغضب بعض الناس، وأن عيوبى ترضيهم لأنهم ليسوا وحدهم أصحاب عيوب.
علمتنى الحياة إن غناك فى نفسك وقيمتك فى عملك، وأن بواعثك أحرى بالاهتمام من غاياتك.
علمتنى الحياة إن هناك فرقا بين الغنى وصاحب المال، فالغنى هو من كان غنيا حتى عن المال نفسه، أما صاحب المال فهو إنسان آخر.. علمتنى الحياة أن الحب هو أعظم قيمة فى الوجود، وأنه مصيبة إذا كنت تحمل به نفسا تريدها وهى لا تريدك، ولكنه أمنية وعزيزة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
