أي رفاهية يتحدث عنها البعض، والمواطن الأردني يقضي نصف عمره وهو يطارد فاتورة كهرباء، وأجرة منزل، وقسط بنك، وثمن دواء، وأسعارا لا تتوقف عن الارتفاع؟ أي رفاهية بقيت لمن يذوب راتبه في الأيام الأولى من الشهر، ثم يقضي ما تبقى منه مستدينا أو مؤجلا لالتزاماته؟!
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن غالبية الأردنيين لم يعودوا ينفقون على الكماليات، بل يكافحون لتأمين أبسط مقومات الحياة... أصبح شراء قطعة لحم حدثا استثنائيا لدى كثير من الأسر، وأصبحت نزهة عائلية أو ملابس جديدة يحسب لها ألف حساب، لا لأنها رفاهية، بل لأن الدخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
