الحكم لوتيكسييه يورط عائلته (المزيفة) مع جماهير مصر

سرايا - لم تكن عائلة "لو تيكسييه"، القاطنة في ريف إقليم سافوا العليا شرقي فرنسا، تتوقع أن مباراة كرة قدم لم تتابعها أصلاً، ستنقل حياتها من الهدوء الريفي إلى كابوس حقيقي.

فمنذ إطلاق صافرة نهاية مباراة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي كأس العالم، وجدت العائلة نفسها في مرمى حملة شرسة من الهجمات الإلكترونية والتهديدات، بسبب تشابه أسماء غير مقصود.

وكان المنتخب المصري قاب قوسين أو أدنى من إقصاء الأرجنتين، بطلة العالم، بعد تقدمه بهدفين دون رد، غير أن اللقاء انتهى لصالح رفاق ليونيل ميسي في الوقت بديل الضائع وسط أجواء مشحونة باعتراضات قوية على القرارات التحكيمية.

وبالنسبة للجماهير المصرية الغاضبة، كان هناك متهم رئيسي واحد وراء الخروج المرير، الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه. بيد أن من دفع الثمن هو مواطن فرنسي آخر يحمل اسماً مشابهاً تماماً مع اختلاف طفيف في الكتابة الإملائية.

فالمشجعون الغاضبون لم يلتفتوا إلى الفارق بين الاسمين، وشنوا هجوماً عشوائياً استهدف فرانسوا الآخر وعائلته البريئة تماماً من تفاصيل اللعبة.

تنقل الأم، صوفي لو تيكسييه، هذا التحول الدراماتيكي قائلة: "كنا في السابق نشعر بالتسلية حين نلمح مباراة عبر التلفزيون ونسمع المعلقين يذكرون اسم فرانسوا لوتيكسييه وهو يدير اللقاء. أما اليوم، فقد فارقتنا الابتسامة تماماً".

وحول محاولات العائلة إثبات عدم صلتها بالحكم، تضيف الأم: "حاولنا الرد على بعض رسائل الكراهية بتقديم أدلة توضح هويتنا، لكن دون جدوى. البعض يشكك في كلامنا ويزعم أنه الشقيق التوأم للحكم، رغم عدم وجود أي شبه بينهما".

من تشابه الأسماء إلى تهديدات القتل

على أرض الواقع، لا يتشارك الطرفان سوى في اللفظ الصوتي للاسم؛ فالأول حكم دولي محترف، بينما يعمل الثاني (الضحية) نائباً لمدير فندق فاخر، وليست للعائلة أي صلة بعالم الساحرة المستديرة.

وتؤكد الأم صوفي: "لسنا مهتمين بكرة القدم على الإطلاق، ولا نتابع سوى مباريات المنتخب الفرنسي أحياناً".

وتتابع صوفي تفاصيل الأيام العصيبة التي تلت المباراة: "في اليوم التالي للمواجهة، بدأت أتلقى رسائل شتم عبر حسابي الشخصي على فيسبوك، تتهم ابني بالفساد والارتشاء، وتهاجمني بدعوى أنني لم أحسن تربيته. في البداية، قوبل الأمر بابتسامة عابرة منا، لكن سيل الرسائل تضاعف تدريجياً وباتت الألفاظ أكثر حدة وإهانة".

وفي غضون ساعات، تحولت المنصات الرقمية لجميع أفراد العائلة إلى ساحة لبث الكراهية. وتوضح الأم طبيعة تلك الرسائل بالقول: "إنهم يدعون علينا بدخول الجحيم، ويتوعدون بملاحقتنا حتى العثور علينا".

ولم يتوقف الأمر عند.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات