شهدت مفاوضات الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش لفك الارتباط تحوّلا غير متوقع مما أعاد الأمور إلى النقطة الصفر بحسب ما أفاد تقارير إخبارية جزائرية اليوم السبت.
ويعمل مسؤولو الاتحاد الجزائري على فسخ عقد بيتكوفيتش بعد الخروج من دور الـ32 لكأس العالم 2026 أمام سويسرا الأحد الماضي، وهي المباراة التي أنهت مشاركة منتخب محاربي الصحراء، المخيبة للآمال بحسب أغلب الملاحظين.
وبعد العودة من المونديال، بدأ مسؤولو كرة القدم في الجزائر في التفاوض مع محيط بيتكوفيتش لإنهاء مهامه، بعد أشهر قليلة من تمديد عقده حتى يونيو 2028، بعد أن كان ارتباطه ينتهي في 30 يونيو الماضي.
ثروة كبيرة.. كم طلب بيتكوفيتش للموافقة على فسخ عقده مع منتخب الجزائر؟
ووجد رئيس اتحاد الكرة الجزائري وليد صادي وأعضاده أنفسهم في موقف صعب إزاء ضغط الشارع الرياضي بإقالة بيتكوفيتش حتى وإن كانت ضريبة الإقالة مكلفة جدا من الناحية المالية.
وفي غياب بيتكوفيتش، الذي يقضي إجازته، عقد الاتحاد الجزائري للعبة اليوم السبت اجتماعا لمناقشة مشاركة المنتخب الأول في كأس العالم وتدارس وضعية فلاديمير بيتكوفيتش من أجل إيجاد صيغة ودية لإنهاء العلاقة التعاقدية.
مفاجأة كبرى
غير أن مفاجأة كبيرة حصلت في أروقة اتحاد الكرة، فرغم أن رحيله بدا مسألة وقت بعد خيبة كأس العالم، إلا أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر تغيير استراتيجيته بالكامل رغم استمرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
