د. ذوقان عبيدات يكتب: لعنة التوجيهي، والمعهد القضائي

ربما كان شوقي يدرك الفارق بين النجاح المدرسي، والنجاح الحياتي حين قال:

وكم منجبٍ في تلقّي الدروس

تلقّى الحياة ولم يُنجبِ!!

فمن البدهي القول: إن الارتباط بين النجاح المدرسي، والنجاح في الحياة ليس واصحًا وقد لا يكون موجودًا. وصحيح أن الحفّاظَ العشرة يذهبون؛ ليصبحوا أطباءَ، لكن من قال إن طبيبًا أفضل من معلم ناجح، أو فنان، أو لاعب

قدم، أو حلاق؟؟

لم يستمع المجتمع لصرخة شوقي، بل استمر في اللهاث حول

العلامات العالية، والتفوق

القائم على امتحانات الحفظ!!

(١)

*متطلبات النجاح المدرسي*

يكاد يتفق

على أن النجاح المدرسي، والنجاح في التوجيهي

يعتمدان على ما يكتبه الطالب؛ ليجيب على ورقة الامتحان.

وأن ما يكتبه الطالب يعتمد في معظمه على سهره ليلة الامتحان وما قبلها؛ ودليلي في ذلك أن الامتحانيّين القدماء، والجدد يعطون يومًا على الأقل قبل الامتحان؛ لكي يحفظ الطالب ما يمكن حفظه، ولو ألغت الوزارة هذا

قبل الامتحان لانخفضت بالتأكيد علاماته في التوجيهي. فالطالب يتلقى جرعة، أو حقنة من المعلومات ليلة الامتحان؛

ليتبرع بها إلى مصحّحي أوراق الامتحان. هذا عدا عن غضب المجتمع الذي تأدب على أيدي الامتحانيين. ولو كان الامتحان يقيس التفكير لكان الطالب قادرًا على تقديم الامتحان في أي وقت ومن دون استعداد مسبق.!!

( ٢ )

*متطلبات النجاح الجامعي*

يتفق الباحثون، وغير الباحثين على أن متطلبات الدراسة الجامعية تختلف عن الدراسة في المدرسة. وأن مهارات التفوق الجامعي تعتمد على التكيف مع البيئة الجامعية التي تتطلب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 47 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ ساعة