قال الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار الأدوية تشهد حالة من الاستقرار، موضحًا أنه لا توجد فى الوقت الراهن عوامل تدفع نحو تحريك الأسعار أو إقرار زيادات جديدة، وأن سعر الدولار الحالى يمنح شركات الدواء قدرًا من الاستقرار فى عمليات التصنيع، وهو ما يقلل الحاجة إلى مراجعة الأسعار خلال الفترة الحالية.
وأوضح عوف لـ«المصرى اليوم» أن استقرار سعر صرف الدولار ساهم فى الحفاظ على تكلفة تصنيع الدواء، وهو ما انعكس على استقرار السوق، لافتًا إلى أن آخر زيادة تم تطبيقها على عدد من الأدوية كانت فى أكتوبر 2024، عندما كانت تكلفة الإنتاج تعتمد على سعر صرف أعلى مما هو عليه حاليًا.
وحول اختفاء بعض الأصناف من الأسواق، أوضح رئيس شعبة الأدوية أن الأمر لا يعكس وجود أزمة فى سوق الدواء، وإنما يرتبط فى بعض الأحيان بتأخر عمليات الإنتاج أو مشكلات سلاسل الإمداد، وهى ظاهرة تشهدها العديد من الأسواق حول العالم، وغالبًا ما تكون مؤقتة.
وأضاف أن شركات الأدوية يمكنها التقدم بطلبات لمراجعة أسعار بعض المستحضرات إذا ارتفعت تكاليف إنتاجها، إلا أن هذه الطلبات تُدرس بشكل فردى، ولا يتم اتخاذ قرارات بزيادات جماعية، حيث تخضع كل حالة لتقييم فنى ومالى قبل إصدار أى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
