وصلتني هذه الرسالة عبر "الواتساب" من الأستاذ الفاضل محمد صالح دبوان المعلم الذي أفنى عمره في خدمة التعليم. لم تكن مجرد رسالة عابرة، بل كانت صرخة قلبٍ يكتوي بنار الخذلان، من معلمٍ وجد نفسه في خريف عمره مطارداً في لقمة عيشه.
يقول الأستاذ محمد بصوتٍ يملؤه الألم والوعي:
"حين تعرف أن هذا الفعل يؤذيني، وقد نُبِّهت إليه مرة بعد أخرى، ثم تعود إليه كأن شيئًا لم يكن، فأنت تمارس اختيارك في أن تكون شريراً مؤذياً..."
بهذه الكلمات المحروقة، يختصر الأستاذ الفاضل محمد صالح دبوان، التربوي القدير الذي أفنى زهرة شبابه وعمره في محراب التعليم وبناء عقول الأجيال، فصول الحكاية المريرة. حكاية معلم يجد نفسه اليوم، بثقل السنين وكبر السن، منسياً على قارعة الطريق، يحمل حقيبة أوراقه ويبحث عن فتات حقوقه المسلوبة.
فعندما تبلغ "أحد الأجلين" وتصل إلى السن القانونية للتقاعد، فالمفترض أن تُكَرَّم لا أن تُهَان!.
لكن الواقع يصفع الأستاذ محمد بمرارة:
معاش تقاعدي غائب، سنوات تمر دون إطلاق مستحقاته التقاعدية العادلة التي تقيه ذل السؤال وتوفر له متطلبات الحياة المعيشية والصحية الأساسية.
خصومات جائرة ومستمرة، رغم وصوله لسن التقاعد، لا تزال الاستقطاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
