شهدت أسواق الدين الدولية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تحولاً جذرياً في مشهدها التمويلي خلال الربع الثاني، حيث دفع الإقبال القياسي من قبل المقترضين والشركات اليابانية بحجم الإصدارات الفصلية للسندات الخارجية إلى قمة تاريخية غير مسبوقة، متجاوزة بذلك الذروة السابقة التي سُجلت إبان الحقبة الذهبية لهيمنة الشركات الصينية على أسواق الائتمان الإقليمية.
وأظهرت البيانات الإحصائية الحديثة التي جمعتها وكالة "بلومبرج" أن المؤسسات والشركات في المنطقة باعت سندات مقومة بالعملات الأجنبية الرئيسية (الدولار الأمريكي واليورو) بقيمة إجمالية بلغت 154 مليار دولار خلال الربع المنتهي في 30 يونيو، وجاءت الكيانات الاستثمارية والمالية اليابانية في صدارة المشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
