استضافت باريس، اليوم الاثنين، قمة تحالف الراغبين لبحث سبل تكثيف الدعم لأوكرانيا، برئاسة مشتركة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، وبحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وشارك في الاجتماع ما لا يقل عن 25 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب ممثلي منظمات دولية، فيما يضم تحالف الراغبين 35 دولة، غالبيتها أوروبية، على أن يرتفع العدد إلى 37 دولة مع انضمام كل من مولدوفا ومقدونيا الشمالية.
وتهدف القمة إلى الدفع نحو وقف إطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف، والبناء على ما تحقق من توافق خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة في إيفيان، بما يعزز إعادة تأكيد الالتزام بدعم الدفاع عن أوكرانيا.
كما بحث القادة، امتدادًا لإعلان باريس الصادر في 6 يناير 2026، التخطيط العملياتي للضمانات الأمنية الرامية إلى تحقيق سلام قوي ودائم في أوكرانيا.
وقبيل انعقاد القمة، استقبل الرئيس ماكرون نظيره الأوكراني في لقاء ثنائي، أعقبه اختتام أول اجتماع لـ تحالف مكافحة الصواريخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
