أصدرت الأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين من العاصمة عدن، بياناً سياسياً شديد اللهجة أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء إستمرار إحتجاز القيادي الجنوبي البارز، معين المقرحي، من قبل من وصفتها بـ "سلطات الوصاية السعودية". وأعتبر المجلس هذا الإجراء إنتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات وتصعيداً خطيراً يستهدف الرموز الوطنية الجنوبية .
و ربط البيان بين توقيت إعتقال المقرحي وتحركات أخرى تجري في الكواليس، حيث أشارت الأمانة العامة إلى وجود مساعٍ لتمرير ما أسمتها "صفقة الخيانة"، وأوضح البيان أن هذه الصفقة تهدف إلى الإفراج عن قتلة وإرهابيين مدانين بشكل رسمي باستهداف الشعب الجنوبي وإغتيال قياداته البارزة، مما يمثل إستفزازاً مباشراً للمواطنين .
و أبرز ما جاء في مطالب وتحذيرات المجلس الإنتقالي :
شدد المجلس على ضرورة إطلاق سراح المناضل معين المقرحي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
