في صرخة مدوية قال الصحفي ياسر الاعسم " هبوط طائرة «ماهان» الايرانية، ليس هبوطاً عابراً، ولا مجرد كسر للحظر، بل هو كسر للشرف، وضربة فوق الحزام، وصفعة لن يكون ما بعدها كما كان قبلها".
وتساءل الاعسم في تناولة على حائط صفحته بالفيسبوك" أي ذنوب عظيمة ارتكبنا حتى يغضب علينا رب العالمين ويعذبنا، ويعاقبنا بشرعية البعاطيط؟.
مستحيل أن تكونوا كائنات بشرية من لحم ودم وإحساس!.
معقول أن أربعين مليون مواطن لم يجدوا بينهم غير هؤلاء ليحكموهم؟".
وتابع الاعسم :" في كل مرحلة نعتقد أنها أحقر المراحل، تأتي أخرى أكثر حقارة ولؤماً، ونستيقظ على زبالين أوسخ وأقذر ألف مرة!.
ونظن أننا في جحر الحمار الداخلي ولم يعد هناك متسع لزجنا أكثر داخله، فنهقة واحدة ستخرجنا من فمه وأذنيه!.
ونكتشف أنه ليس حماراً واحداً، وأنهم قد استقطبوا كثيراً من الحمير، وصنعوا لكل واحد منها بردعة تلفلف وساختهم.
الكافرون والملحدون ينتقون الطين والأحجار التي يصنعون منها أصنامهم، ويحرصون أن تكون صلبة، وأن يكون صلصالها نقياً، وينحتون لها وجهاً واحداً يشبههم، ثم يعبدونها اعتقاداً منهم أنها تملك روحاً وقدرة، وتحفظ كرامتهم، وتحقق أمانيهم.
أما نحن فقد صنعوا لنا أشياء من هواء، وهياكل من قراطيس، هي نفسها كافرة بما تمثله، وتصلي لمن صنعها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
