استضاف حزب حماة الوطن، في حلقة نقاشية، الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لمناقشة واقع ومستقبل القطاع الصحي، وما تحقق من إنجازات وما يجري تنفيذه من مشروعات، وآخر مستجدات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
جاء ذلك بمشاركة نواب ومساعدي وزير الصحة والسكان، وبحضور الهيئتين البرلمانيتين لحزب حماة الوطن في مجلسي النواب والشيوخ.
خلال الحلقة النقاشية، تم عرض فيلم تسجيلي تناول جهود حزب حماة الوطن في دعم القطاع الصحي من خلال دوره المجتمعي، بإطلاق عدد من القوافل الطبية المجانية في العديد من محافظات الجمهورية، فضلاً عن تنظيم ندوات التوعية الصحية.
وزير الصحة يستعرض أبرز الإنجازات والتحديات للنهوض بالخدمات العلاجية
قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان: "نعمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030، والاستراتيجية الوطنية للسكان".
وتابع: "الدولة اهتمت بالبنية التحتية وخاصة في مشروعات النقل والطرق، وهناك أيضاً اهتمام كبير بالقطاع الصحي"، مشيراً إلى أن هناك طفرة غير مسبوقة في القطاع الصحي.
وأكد وزير الصحة والسكان، أن المشوار ما زال طويلاً لتحقيق آمال وطموحات وتطلعات الشعب المصري، مشيراً إلى أن نصيب وزارة الصحة في الموازنة العامة للدولة كبير لتلبية الاحتياجات، ولا سيما فيما يتعلق بمنظومة التأمين الصحي الشامل.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار، المبادرات الرئاسية لتحسين الصحة العامة، والتي تبلغ 15 مبادرة لتقديم الخدمات، مؤكداً أن هدفها الاكتشاف المبكر للأمراض وتقديم الدعم اللازم للوقاية.
وقال وزير الصحة: "سياستنا الانتقال من الشق العلاجي إلى الشق الوقائي، بما يحقق تحسين الصحة العامة للمواطنين"، مضيفاً: "نسابق الزمن لتقديم الخدمات العلاجية اللائقة".
وأكد أن أي مريض غير قادر يتوجه إلى أي مستشفى على مستوى الجمهورية، ويستطيع الحصول على خدمات العلاج على نفقة الدولة، مشيراً إلى أنه مع تطوير المنظومة تصدر القرارات في أسرع وقت ممكن.
قيادات الحزب تعلن دعمها جهود الحكومة لتقديم خدمات صحية لائقة للمواطنين
من جانبه أكد الفريق محمد عباس حلمي، رئيس حزب حماة الوطن، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أهمية الجهود التي تقوم بها الدولة في دعم القطاع الطبي من خلال تقديم الخدمات العلاجية، وكذلك جهود التصنيع الدوائي.
وأكد اللواء أحمد العوضي، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، وكيل مجلس الشيوخ، أن الصحة استثمار في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف

