أذكار النوم هي من أعظم السنن النبوية التي يحرص عليها المسلم قبل أن يأوي إلى فراشه، حيث إن أذكار النوم سبب في حفظ الله تعالى للعبد وطمأنينة القلب ونيل الأجر، والوقاية من الشيطان حتى الصباح، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يختتم يومه بمجموعة من الأدعية والأذكار الواردة في السنة الصحيحة، ومنها التسبيح والاستغفار وقراءة آيات وسور من القرآن الكريم، لتكون خير ختام لليوم. وفي السطور التالية نعرض أذكار النوم الصحيحة من السنة، وكيف كان النبي يستقبل ليله، وأفضل الأدعية المستحبة قبل النوم.
أذكار نبوية قبل النوم خير ما يستعين به المؤمن في دعاء قبل النوم هو ما جاء في سُنة نبيه، وقد ورد عَن أَبي سَعيدٍ رضي الله عنه عَن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : «مَنْ قالَ حِينَ يَأْوِي إِلى فِرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الّذِي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيّ القَيّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرّاتٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ وإنْ كَانَتَ مِثْلَ زَبَدِ البحْرِ، وإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشّجَرِ، وإِنْ كَانَتْ عَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أيّامِ الدّنْيَا » ، رواه الترمذي حديثٌ حَسَنٌ.
وورد في شرح الحديث بجامع الترمذي، أن قول النبي صلى الله عليه وسلم- : «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم » صفة لله أو مدحًا، وقوله « وأتوب إليه » أي أطلب المغفرة وأريد التوبة فكأنه قال اللهم اغفر لي ووفقني للتوبة.
كما جاء أن قوله صلى الله عليه وسلم-«وإن كانت مثل زبد البحر » أي ولو كانت ذنوبه في الكثرة مثل الزبد محركة ما يعلو الماء وغيره من الرغوة، والمراد من قوله « وإن كانت عدد رمل عالج » هو موضع بالبادية فيه رمل كثير، ففي هذا الحديث فضيلة عظيمة ومنقبة جليلة في مغفرة ذنوب بهذا الذكر ثلاث مرات وإن كانت بالغة إلى هذا الحد الذي لا يحيط به عدد وفضل الله واسع .
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم- وهي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً مِنْكَ وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لا مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وِبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».
دعاء الرسول يعالج الأرق وردت أحاديث صحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم- لإزالة الأرق وفك الكرب لمن لم يستطع النوم، ولقّن الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم- خالد بن الوليد دعاءً يقول فيه: «اللهمّ ربّ السموات السبع وما أظلّت، وربّ الأرضين وما أقلّت، وربّ الشياطين وما أضلّت، كن لي جارًا من شرّ عبادك كلّهم جميعا أن يفرّط عليّ أحدٌ منهم أو يطغى، عزّ جارك وجلّ ثناؤك».
إن أفضل علاج للناس اللي بتشتكي من قلة النوم والأرق المتواصل والخنقة الشديدة، أن تردد دعاء ما قبل النوم، الثابت عن زيد بن ثابت رضي اللّه عنه قال : شكوت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني فقال : قل اللهم غارَت النجوم وَهَدأتِ العيُون وأنْت حَي قَيوم لا تَأخذك سِنَة وَلاَ نَوْمٌيا حي يا قَيوم أَهدىء لَيْلي وأنِمْ عَيني " فقلتُها فأذهب الله عزّ وجلّ عني ما كنت أجد .
وعن علاج نبوي للأرق وعدم استطاعة النوم، ما روي عن ابن عبّاس، عن النبيّ - صلّى الله عليه وسلم-، قال:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
