اعتاد الكثيرون على ربط ارتفاع ضغط الدم بالإفراط في تناول الملح، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الصورة أكثر تعقيدًا، إذ تؤكد أن السكريات المضافة، خاصة الموجودة في المشروبات المحلاة والأطعمة فائقة المعالجة، قد تسهم أيضًا في ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقا لموقع تايمز ناو.
ويؤكد الخبراء أن ارتفاع ضغط الدم لا ينتج عن عنصر غذائي واحد، بل يرتبط بمجموعة من العوامل، تشمل الوراثة، والتقدم في العمر، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والتوتر، وأمراض الكلى، والتدخين، وجودة النوم، إلى جانب النظام الغذائي.
ما هو ارتفاع ضغط الدم؟
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يظل ضغط الدم داخل الشرايين مرتفعًا بشكل مستمر، ما يسبب مع مرور الوقت تلفًا في الأوعية الدموية، ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وفشل القلب، وأمراض الكلى، ومشكلات البصر.
ويُعرف المرض باسم "القاتل الصامت"، لأن كثيرًا من المصابين لا تظهر عليهم أعراض واضحة إلا بعد حدوث مضاعفات.
لماذا لا يزال تقليل الملح مهمًا؟
يحتوي ملح الطعام على الصوديوم، الذي يساعد في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم، لكن الإفراط في تناوله يؤدي إلى احتباس السوائل، ما يزيد حجم الدم ويرفع ضغطه داخل الشرايين.
ولهذا السبب، لا تزال الإرشادات الطبية توصي بتقليل استهلاك الصوديوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الملح، إذ أثبتت الدراسات أن خفض استهلاك الصوديوم يساعد في تقليل ضغط الدم وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كيف يؤثر السكر في ضغط الدم؟
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإفراط في تناول السكريات المضافة، وخاصة الفركتوز الموجود في المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والحلويات والأطعمة المصنعة، قد يرفع ضغط الدم من خلال عدة آليات، منها:
زيادة مقاومة الأنسولين، ما يقلل قدرة الأوعية الدموية على التمدد.
رفع مستويات حمض اليوريك، مما يقلل إنتاج أكسيد النيتريك الضروري للحفاظ على مرونة الأوعية الدموية.
تنشيط الجهاز العصبي الودي، ما يؤدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
