أسرار سقوط شهداء كلد يافع بني قاصد

أربعة شهداء من خيرة الشباب سقطوا من قبائل مكتب كلد يافع بني قاصد، محافظة أبين، في جبهة يافع الحد، في غضون شهرين، خلافًا للجرحى من نفس القبائل الباسلة. آخرهم الشابان العشرينيان سامي محمد عبدالله اليوسفي وشيخ رياض يسلم حسن الرهوي. أكرر وأكرر: كلد يافع بني قاصد، وليس بني مالك التي تقع الجبهة في حدودها.

تفحصوا في وجوه هاتين الصورتين للشهيدين الشابين الغاليين محمد اليوسفي وشيخ الرهوي، لم يكملا العشرين من عمر الزهور.

هل منكم من فكر كيف يسقط أبناء كلد دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة، في الذود عن التراب من دنس جحافل مليشيات الحوثي الإيرانية؟ وأين يافع الكبرى وبقية النسيج الاجتماعي الجنوبي؟ من يقدر هذه التضحيات بسخاء، ويفرز نزيف الدم الكلدي؟ من مال يافع المهول، ويكلف نفسه بزيارة أسرهم لتخفيف حزنهم؟ طبعًا لا أحد، وأقصد قيادات يافع ورموزها، وحتى في المجلس الانتقالي، باستثناء القيادي محسن عبد سعيد اليوسفي، وبالأمس علمت بواجب العزاء الذي قدمه، إلى جانبه العميد ناصر السعدي والدكتور سعيد بايونس في باتيس، لأسرة الشهيد شيخ رياض الرهوي. مجرد عزاء إسقاط واجب فقط.. ويمكن مأمور خنفر مازن اليوسفي وأخيه الدكتور صلاح.

السؤال للأمير محمد بن غالب العفيفي، وللشيخ ناصر المنصري، والوزير نائف البكري، والشيخ عادل مشهور، والشيخ عزيز شنظور، وغيرهم، جلساء مقيل السلطان نواف فضل محمد بن عيدروس العفيفي: لماذا لم ينصحوا سلطان يافع بني قاصد بالانتقال مسافة ساعة ونصف إلى بستان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
موقع عدن الحدث منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
نافذة اليمن منذ 20 ساعة
موقع عدن الحدث منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة