تساءل الصحفي عبدالرحمن أنيس عن الأوصاف التي تُطلق على قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل التي غادرت البلاد عقب أحداث يناير 2026، معتبرًا أن هناك تناقضًا في الخطاب المتداول بين أنصار بعض الأطراف.
وقال أنيس إن المشهد بعد تلك الأحداث أظهر مسارين مختلفين؛ الأول غادر إلى الرياض وبات حضوره علنيًا من خلال اللقاءات والإطلالات الإعلامية والمنشورات اليومية، فيما غادر الفريق الآخر إلى أبوظبي، ومنذ ذلك الحين لم يعد له أي ظهور أو نشاط علني، بحسب تعبيره.
وأضاف أنيس أن أنصار الفريق الثاني يواصلون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
