الانصاف يقتضي ان تقال الحقائق كما هي بعيدا عن المبالغة في المديح او التجني في النقد فالمواقف الوطنية الرصينة تبنى على قراءة متوازنة للاحداث لا على ردود الأفعال او الاصطفافات السياسية.
لقد كان للاشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة دور بارز في تحرير مدينة عدن وعدد من المحافظات المحررة كما اسهموا في تقديم الدعم الانساني والاغاثي في مرحلة كانت البلاد تمر فيها بظروف استثنائية وعملوا ايضا على انشاء ودعم عدد من مؤسسات الدولة بما منحها قدرا من الهيبة والحضور واسهم في استعادة جزء من قدرتها على اداء مهامها.
غير ان ذلك لا ينفي وجود اخطاء وسلبيات رافقت تلك المرحلة وكان من ابرزها الاعتماد على بعض الأدوات المحلية التي قدمت مصالحها الشخصية على المصلحة العامة وانخرطت في ممارسات الإقصاء والانتهاكات والصراعات البينية واسهمت في تكريس الانقسامات المجتمعية واغراق الساحة بالتصنيفات والاتهامات بدلا من توجيه الجهود نحو بناء دولة المؤسسات وترسيخ سيادة القانون.
وقد كانت هذه الممارسات احد العوامل التي اضعفت تلك الجهود وافشلت جانبا من اهدافها والحقت ضررا بالمشروع السياسي نفسه بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
