ليس من الصعب على السياسي أن يغيّر موقعه، لكن الصعب أن يغيّر مبادئه، أو أن يتصرف بما يناقض ما كان يدافع عنه بالأمس. فالمناصب قد تتبدل، أما المواقف التي تُعلن أمام الناس فتظل شاهدة على أصحابها، مهما حاولوا تجاوزها.
حين كانت معالي وزيرة التخطيط والتعاون الدولي عضوًا في مؤتمر الحوار الوطني، سجّلت موقفًا لا يزال كثيرون يتذكرونه، حين أعلنت تأييدها لحق الجنوبيين في استعادة دولتهم متى أجمعوا على ذلك، وقالت عبارتها التي لاقت صدى واسعًا: إنها تفضّل أن تزور عدن وهي يمنية، على أن تزورها وهي "دحباشية". كان ذلك الموقف يُقرأ يومها بوصفه اعترافًا بخصوصية القضية الجنوبية واحترامًا لإرادة أهل الجنوب.
أما اليوم، وبعد أن أصبحت في موقع المسؤولية، فإن ما يجري على أرض الواقع يطرح كثيرًا من علامات الاستفهام.
فنقابة جنوبية، مرخصة قانونًا وفقًا لقانون الجمعيات والنقابات، وتتبع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تسعى إلى التعاون مع المنظمات الدولية لإشراك الصحفيين الجنوبيين في برامج التدريب والتأهيل. لكن بدلاً من تسهيل هذا الدور، يُطلب منها إحضار توجيه من وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، رغم أن هذا الشرط لا يستند إلى الاختصاص القانوني المنظم لعمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
