قد يبدو السهر لإنجاز المهام، أو تغيير مواعيد النوم باستمرار، أو تناول وجبة العشاء في وقت متأخر من الليل عادات عادية في نمط الحياة العصري، لكنها قد تؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، وتنعكس على النوم والهضم والطاقة ومستويات الهرمونات.
وتعمل الساعة البيولوجية أو الإيقاع اليومي كمنظم داخلي للجسم على مدار 24 ساعة، حيث تتحكم في العديد من الوظائف الحيوية، مثل دورة النوم والاستيقاظ، إفراز الهرمونات، درجة حرارة الجسم، الشعور بالجوع، وطريقة تعامل الجسم مع الطعام.
وفقا لموقع "hindustantimes" أن اضطراب هذا الإيقاع لا يحدث بسبب ليلة واحدة غير منتظمة، لكنه ينتج غالبًا عن تكرار العادات الخاطئة، مثل الاستيقاظ في أوقات مختلفة يوميًا، قلة التعرض لضوء الشمس في الصباح، والسهر الطويل أمام الشاشات.
أبرز العادات التي تؤثر على الساعة البيولوجية:
عدم ثبات مواعيد النوم والاستيقاظ: تغيير وقت النوم يوميًا يجعل الجسم يفقد إيقاعه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
