بحثت عن منتخب الصين بين منتخبات العالم المشاركة فى مونديال ٢٠٢٦ فلم أعثر له على أثر، ولما بحثت من جديد فى قائمة المنتخبات المشاركة تأكد لى أنه لا وجود له بينها !
ولم أجد تفسيراً لذلك فى البداية، فالصين بجلالة قدرها لا يمكن أن تجعل مناسبة عالمية كهذه تفوت دون أن تكون حاضرة فى القلب منها.. أو هكذا أتصور.. ولكنها لسبب من الأسباب رأت ألا يكون لها منتخب بين المنتخبات المتصارعة كالديوك !.. وقد جربتُ من جانبى أن أبحث عن السبب فى المادة الإعلامية المنشورة عن المونديال، فلم يكن البحث هذه المرة بأفضل حظاً من البحث فى المرة السابقة.
وبدا لى أن الصين المشغولة بالسباق مع الولايات المتحدة الأمريكية على المركز الاقتصادى الأول فى العالم لا وقت عندها تنفقه فى المونديال.. فأمامها مباراة أخرى مع اقتصاد الولايات المتحدة.. ومن قبل كانت قد خاضت مباراة مماثلة مع اقتصاد اليابان الذى كان يحتل المرتبة الثانية بعد اقتصاد أمريكا، فأبعدته هى عن هذا الترتيب، ثم جلست وتربعت فى مكانه !
الصين مشغولة بأمور أخرى.. مشغولة مثلاً بتعليم أبنائها.. وهى لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
