قد يلاحظ البعض تورمًا في الكاحلين أو القدمين مع نهاية اليوم، خاصة بعد الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، ويعتقدون أن الأمر لا يتجاوز الإرهاق أو ارتداء أحذية غير مريحة، ورغم أن هذه الأسباب قد تكون مسؤولة بالفعل عن التورم في بعض الحالات، فإن استمرار المشكلة بشكل متكرر أو ازديادها مع مرور الوقت قد يكون مؤشرًا على وجود اضطراب صحي يحتاج إلى تقييم طبي، ومن أبرزها أمراض الكلى.
ويؤكد خبراء أن الكليتين تؤديان دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، إذ تعملان على تنقية الدم من الفضلات والسموم، والتخلص من السوائل الزائدة عن طريق البول، بالإضافة إلى المساهمة في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على توازن الأملاح والمعادن، وعندما تتراجع كفاءة الكلى في أداء هذه الوظائف، يبدأ الجسم في الاحتفاظ بالسوائل، لتتجمع تدريجيًا في الأنسجة، ويظهر ذلك في صورة تورم بالقدمين والكاحلين، خاصة خلال ساعات المساء.
ويزداد التورم عادة بعد الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، بسبب تأثير الجاذبية الذي يؤدي إلى تجمع السوائل في الأطراف السفلية. وفي الحالات المرتبطة بضعف وظائف الكلى، قد يصبح التورم أكثر وضوحًا مع مرور الأيام، وقد يترك أثرًا عند الضغط على الجلد بالأصابع، وهي علامة تستدعي استشارة الطبيب وعدم الاكتفاء بالاعتقاد أن السبب مجرد إجهاد يومي.
ولا يقتصر الأمر على تورم الكاحلين فقط، إذ قد تصاحب أمراض الكلى أعراض أخرى مثل الشعور بالإرهاق المستمر، وانخفاض كمية البول أو زيادتها بصورة غير معتادة، وارتفاع ضغط الدم، وانتفاخ الوجه خاصة في الصباح، إلى جانب فقدان الشهية أو الغثيان في بعض الحالات، إلا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
