يواصل نادي برشلونة بقيادة خوان لابورتا تحركاته لتعزيز وضعه المالي، مستفيدا من استعادة جزء من ثقة المستثمرين، بالتزامن مع تحركاته في سوق الانتقالات ومواصلة العمل على مشروع تجديد ملعب كامب نو، الذي يعول عليه النادي لتعزيز إيراداته مستقبلا.
وكشف النادي الكتالوني عن نجاح عملية مالية جديدة حظيت بإقبال قوي من المؤسسات الاستثمارية الدولية، بعدما تجاوز الطلب على التمويل القيمة المطروحة بفارق كبير، ليتم إغلاق العملية في فترة زمنية قصيرة للغاية وبشروط مالية تعكس تحسن الثقة في مشروع برشلونة.
برشلونة يحصل على 105 ملايين يورو من المستثمرين أعلن نادي برشلونة، في بيان رسمي، نجاحه في جمع تمويل بقيمة 105 ملايين يورو عبر إصدار سندات مضمونة تستحق السداد في أكتوبر 2036، وبفائدة ثابتة تبلغ 5.14%.
وحظيت العملية بإقبال قوي من المستثمرين المؤسسيين الدوليين، إذ تجاوزت نسبة الاكتتاب 200%، قبل أن يتم طرح الإصدار بالكامل في أقل من ساعتين لمجموعة مختارة من المستثمرين الأمريكيين، تضم شركات تأمين وصناديق استثمار وصناديق تقاعد.
ويعكس نجاح الإصدار ارتفاع مستوى الثقة في قدرة برشلونة على تنفيذ خطته المالية والتنموية، خاصة أن النادي نجح في الحصول على التمويل في ظروف أفضل مقارنة بإصدارات سابقة.
وأكد برشلونة أن قوة الطلب والشروط التي حصل عليها خلال العملية المالية تعكس دعم المستثمرين للتطور المالي للنادي، وثقتهم في مشروعه الاستراتيجي خلال السنوات المقبلة. وتولى بنك غولدمان ساكس إدارة عملية الإصدار وتعيين وكيل التوزيع للسندات التي تمتد فترة استحقاقها إلى عشر سنوات.
السوق المالية تعيد الثقة إلى مشروع برشلونة يظهر التحسن في نظرة المستثمرين إلى برشلونة من خلال انخفاض هامش الربح المطلوب في السوق، إذ تراجع من 240 إلى 202 نقطة أساس مقارنة بالإصدار السابق، وهو ما يعكس نظرة أكثر إيجابية إلى مستوى المخاطر المرتبط بالنادي.
وبمعنى أكثر وضوحا، فإن برشلونة تمكن من اقتراض 105 ملايين يورو من مستثمرين دوليين، على أن يسدد قيمة القرض في عام 2036، مع دفع فائدة سنوية ثابتة تبلغ 5.14% طوال فترة التمويل.
ويعني تجاوز الطلب ضعف القيمة المعروضة أن المستثمرين أظهروا اهتماما كبيرا بالاستثمار في سندات النادي، وهو ما يمثل مؤشرا مهما على تغير النظرة المالية تجاه برشلونة، بعدما كان النادي يعاني من أزمة اقتصادية حادة خلال السنوات الماضية.
ومن المقرر أن يستخدم النادي الأموال التي جمعها لتعزيز سيولته النقدية ومواصلة تنفيذ خطته الاستراتيجية، في وقت يركز فيه على تحسين وضعه المالي، وزيادة الإيرادات، والاستفادة من مشروع تجديد ملعب كامب نو.
ويمثل الملعب الجديد أحد أبرز مصادر الأمل بالنسبة إلى إدارة برشلونة، التي تراهن على ارتفاع إيرادات المباريات والفعاليات التجارية والسياحية بعد اكتمال المشروع، إلى جانب الاستفادة من مداخيل بيع اللاعبين والعمليات المالية المختلفة.
هذا المحتوى مقدم من winwin
