قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية يتحملان المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن استمرار جرائم الاحتلال، معتبراً أن العجز عن فرض احترام القانون الدولي واستمرار توفير الغطاء السياسي شجع إسرائيل على مواصلة استهداف المدنيين الفلسطينيين.
وأضاف فتوح أن الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على تجمع لمواطنين خلال تشييع أحد الشهداء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة العشرات، يمثل "جريمة حرب" وانتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة سياسة القتل والعقاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
