عندما اكتشفت مصر حجر رشيد.. كيف بدأ سباق العالم لفك الهيروغليفية؟

في مثل هذا اليوم من عام 1799، وأثناء أعمال تحصين عسكرية قرب مدينة رشيد، عثر جنود الحملة الفرنسية على حجر بدا في البداية كأي قطعة أثرية أخرى. لكن هذا الاكتشاف البسيط سرعان ما تحول إلى واحد من أهم الاكتشافات في تاريخ الحضارة الإنسانية، بعدما أصبح "حجر رشيد" المفتاح الذي مكن العلماء من فك رموز الكتابة الهيروغليفية، وفتح الباب أمام قراءة آلاف النصوص المصرية القديمة التي ظلت غامضة لأكثر من أربعة عشر قرنًا. فمنذ لحظة العثور عليه، بدأ سباق علمي بين كبار الباحثين في أوروبا لفك أسراره، انتهى بواحد من أعظم الإنجازات في تاريخ علم الآثار.

أهمية حجر رشيد تتمثل أهمية حجر رشيد فيما حفر عليه، فقد حمل نصًا واحدًا كتب بثلاثة خطوط مختلفة هي: الهيروغليفية، الديموطيقية، واليونانية القديمة، وهو مرسوم أصدره كهنة مصر عام 196 قبل الميلاد تكريمًا للملك البطلمي بطليموس الخامس.

وكان العلماء قادرين بالفعل على قراءة النص اليوناني، بينما ظلت الهيروغليفية والديموطيقية لغزين غامضين منذ اندثار استخدامهما في القرن الرابع الميلادي، ولهذا أدرك الباحثون سريعًا أن الحجر قد يكون "المفتاح" الذي يمكن من خلاله مقارنة النصوص الثلاثة وفك أسرار الكتابة المصرية القديمة.

سباق علمي بين أوروبا سرعان ما نقلت نسخ من نقوش الحجر إلى كبار علماء أوروبا، وبدأ سباق علمي محموم لفك رموزه.

وكان الفيزيائي واللغوي الإنجليزي توماس يونج أول من حقق تقدمًا حقيقيًا، بعدما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
جريدة الشروق منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات