في الأحد الثالث من يوليو كل عام، يحتفل عشاق المثلجات حول العالم بـاليوم العالمي للآيس كريم، الذي يُعد مناسبة للاحتفاء بإحدى أكثر الحلويات انتشارًا وشعبية، خاصة خلال فصل الصيف. فمع ارتفاع درجات الحرارة، يتحول الآيس كريم إلى الخيار الأول للكبار والصغار، ليس فقط لمذاقه اللذيذ، بل أيضًا لما يمنحه من شعور بالانتعاش. ورغم أن الآيس كريم ارتبط بالمتعة والذكريات السعيدة، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن تناوله باعتدال هو المفتاح للاستفادة منه دون التعرض لأضراره الصحية.
منذ آلاف السنين.. كيف بدأ الآيس كريم؟
تشير المصادر التاريخية إلى أن فكرة المثلجات تعود إلى آلاف السنين، حيث كان الصينيون والفرس يستخدمون الثلج الممزوج بالعسل أو عصائر الفاكهة لإعداد مشروبات وحلويات باردة. ومع مرور الوقت، تطورت الوصفات في أوروبا، حتى ظهر الآيس كريم بالشكل المعروف اليوم، ثم انتشر في مختلف أنحاء العالم، وأصبحت له مئات النكهات التي تناسب جميع الأذواق.
لماذا يحتفل العالم باليوم العالمي للآيس كريم؟
يهدف اليوم العالمي للآيس كريم إلى الاحتفاء بهذه الحلوى التي أصبحت جزءًا من الثقافة الغذائية في العديد من الدول، كما يشجع على الابتكار في صناعة النكهات الجديدة، ويدعم قطاع الصناعات الغذائية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في إنتاج المثلجات.
وتشهد هذه المناسبة عروضًا خاصة في المطاعم ومحال بيع الآيس كريم، إلى جانب فعاليات ومسابقات للتعريف بأشهر النكهات والوصفات.
نكهات لا تنتهي.. من الفانيليا إلى الابتكارات الحديثة
لم يعد الآيس كريم يقتصر على نكهات الفانيليا والشوكولاتة والفراولة، بل ظهرت مئات الأنواع الجديدة، مثل:
- المانجو.
- الفستق.
- الكراميل المملح.
- القهوة.
- أوريو.
- التشيز كيك.
- البسكويت.
- الفواكه الاستوائية.
- الزبادي المجمد قليل الدسم.
كما اتجهت شركات عديدة إلى إنتاج آيس كريم نباتي يناسب الأشخاص الذين يعانون من حساسية الألبان أو يتبعون نظامًا غذائيًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
