تعتبر اللحوم مصدرا مهما للطاقة، وغنية بفيتامين 12 والزنك ومجموعة كبيرة من الأحماض الأمينية الأساسية لذلك لا ينصح بالتوقف المفاجئ عن تناولها.
ووفقا للخبراء، قد يؤدي الاستبعاد المفاجئ من النظام الغذائي، إلى نقص في المغذيات الدقيقة الهامة والإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بها لذلك عند التحول إلى النظام الغذائي النباتي يجب أن يكون تدريجيا.
ويشير الخبراء، إلى أن التوقف المفاجئ عن تناول اللحوم قد يؤدي إلى الضعف نتيجة نقص الحديد، لأن الحديد، رغم وجوده في أطعمة أخرى كالتفاح والحنطة السوداء، يمتص بشكل أقل وبالتالي قد يؤدي هذا أيضا إلى نقص الأكسجين، ما قد يسبب النعاس والدوار، ومن عواقب التوقف المفاجئ عن تناول اللحوم الشعور بالجوع، الذي يصعب إشباعه بالأطعمة النباتية لذلك يحذرون من خطر الإفراط في تناول الحلويات والمعجنات وزيادة الوزن.
ويؤكد الخبراء، أن الجسم في هذه الحالة "سيبدأ في استهلاك نفسه لأنه يحتاج إلى البروتين كمكونات أساسية لبناء العضلات وإذا لم يتوفر الطعام، سيلجأ إلى مخزونه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
