يعتقد كثير من الأشخاص أن السباحة في البحر تساعد على التئام الجروح وتنظيفها، ويستند هذا الاعتقاد إلى أن مياه البحر تحتوي على نسبة مرتفعة من الأملاح والمعادن التي قد تمتلك خصائص مضادة لبعض الميكروبات، لكن هل هذا الاعتقاد صحيح من الناحية الطبية؟
فقد تساعد بعض مكونات مياه البحر في تنظيف الجلد السليم، فإن تعريض الجروح المفتوحة لمياه البحر قد يزيد من خطر العدوى في بعض الحالات، خاصة إذا كانت الجروح حديثة أو عميقة.
لماذا يعتقد البعض أن البحر يعالج الجروح؟ يرجع هذا الاعتقاد إلى احتواء مياه البحر على معادن مثل:
المغنيسيوم.
الكالسيوم.
البوتاسيوم.
الصوديوم.
كما أن بعض الأشخاص يلاحظون تحسنًا في بعض الأمراض الجلدية بعد السباحة، مثل الصدفية أو بعض حالات الأكزيما، ما أدى إلى الاعتقاد بأن البحر يساعد أيضًا على التئام الجروح.
لكن هذه الفائدة لا تنطبق بالضرورة على الجروح المفتوحة.
هل مياه البحر معقمة؟ الإجابة هي لا. فمياه البحر ليست معقمة، وقد تحتوي على:
بكتيريا.
فيروسات.
طفيليات.
ملوثات ناتجة عن الصرف أو الأنشطة البشرية.
ولهذا فإن ملامسة الجرح المفتوح لمياه البحر قد تسمح بدخول الميكروبات إلى الأنسجة، ما يزيد احتمالية الإصابة بالعدوى.
ماذا يحدث إذا تعرض الجرح لمياه البحر؟ يعتمد الأمر على طبيعة الجرح، فقد يحدث:
التهاب الانسجة.
تأخر في التئام الجرح.
زيادة خطر العدوى.
الشعور بالألم أو الحرقان بسبب الأملاح.
أما الجروح السطحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
