كشفت تقارير صحفية أن ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، غاب عن حضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت الأحد، في خطوة فسرتها التقارير بأنها تعكس تصاعد الخلافات بين "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وقالت صحيفة الشرق الأوسط نقلا عن مصادر بريطانية، إن الأشهر الأخيرة شهدت توتراً متزايداً في العلاقة بين المؤسستين، على خلفية عدد من القرارات التي اتخذها "فيفا" خلال البطولة، والتي أثارت اعتراض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ومن أبرز أسباب الخلاف، قرار لجنة الانضباط التابعة لـ"فيفا" إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون قبل مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا، بعدما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو إلى مراجعة قرار الطرد.
وأشارت التقارير إلى أن "يويفا" اعتبر القرار سابقة غير مبررة، ورأى أنه جاء نتيجة ضغوط سياسية، واصفاً الخطوة بأنها تجاوزت الخطوط الحمراء فيما يتعلق باستقلالية القرارات التحكيمية والانضباطية.
وامتدت الخلافات أيضاً إلى ملف الحكام، بعدما تعذر دخول الحكم الصومالي عمر أرتان إلى الولايات المتحدة، وهو ما دفع "يويفا" إلى تعيينه لاحقاً لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
